تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

باشد ، يكى آن كه اخبار باشد . ودليلي براي تعيين أحد احتمالين نداريم غير از استعمال فصحاء ومراجعه به عرف كه ببينيم أهل عرف از اين تركيب اخبار مىفهمند يا انشاء وبعد المراجعة معلوم مىشود كه اين تركيب در أكثر وأغلب موارد استعمال در جمله اخباريه است مثل « يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالَ » ( 1 ) يا « لاصلوة الا بحضور القلب » يا « لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ الخ » ( 2 ) وغير ذلك من موارد استعمالها مثل « لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌ وَلَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ » ( 3 ) - « لاحرج في الدين » - به دليل « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج » ( 4 ) - ودر بعضي موارد هم استعمال در انشاء مىشود مثل « لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ » ( 5 ) يا « لاغش في الدين » يا « لانجش في الاسلام » وممكن است اين موارد را هم حمل نمائيم بر اخبار از عدم مشروعيت أمور مذكوره وچون تركيب أمثال لا ضرر يا غالباً يا دائماً در جمله اخباريه است پس اين قرينه واضحه جليه مفيد مىشود براي تعيين اخباريت آن ودفع احتمال أول از پنج احتمال . فتلخص مما ذكرنا ان جملة لا ضرر ولاضرار حجة شرعيه ودليل لكل مورد في موارد الضرر كما تمسك بها الفقهاء وثبت المطلوب بحمدالله تعالى . هذا كله مما شاة مع القوم ولكن التحقيق ان المدّعى وهو اثبات عدم الحكم الضررى من الشرع وحرمة الاضرار بالغير بالنفس وموارد الضرر في أبواب الفقه في غاية الكثرة ونهاية الأهمية كما أشرنا سابقاً فينبغي ان يكون الدليل الدال عليه قابلًا لذلك ولا يخفى ان جملة لا ضرر ولاضرار مع اجمالها واحتمالات الكثيرة فيها وللزيادة والنقيصة في رواياتها لا يصلح للاعتماد عليها في اثبات الدعوى الا في قدر المتيقن منها وهو عدم جواز الاضرار على مؤمن من دون تدارك ضرره وهذا المقدار متيقن المراد منها ولاينافى للاحتمالات والافعال في

هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 6 .
( 2 ) . دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 148 .
( 3 ) . تفسير فرات الكوفي ، ص 95 .
( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 4 .
( 5 ) . دعائم الاسلام ، ج 2 ، ص 193 .