تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
نفى بسيط عبارت است از عدم تحقق وعدم صرف ونفى محض مثل ليس زيد كه بمعنى زيدٌ معدومٌ مىباشد . ونفى مركب عبارت است از سلب شئ عن موجود أو معدوم كه سالبه به انتفاء موضوع باشد يا بنا شده مثل ليس زيد قائماً كه سلب قيام است از زيد موجود يا سلب قيام است از زيد به لحاظ عدم زيد در خارج فعلى هذا ممكن است لا نفى جنس را تامه در سلب بسيط استعمال نماييم كه محتاج به تقدير خبر در لا ضرر نباشيم . قلتُ اولًا : سلب بسيط در لا ضرر مناسبت ندارد ؛ زيرا كه مقصود از ضرر منفى به سلب بسيط عدم تحقق وتحصيل ضرر است در خارج واين معنى بالوجدان باطل است زيرا كه وجود ضرر در عالم تحقق دارد ونفى حقيقت محضه نمىتوان قرار داد لا ضرر را الّا بنا بر فرمايش محقق خراساني كه مقصود نفى حقيقت وسلب ماهيت ضرر است ادّعاءً به لحاظ نفى احكام وأوصاف ضرر واين معنى با سلب بسيط حقيقةً منافاة دارد زيرا كه مرجع اين قول به حسب واقع سلب مركب است به صورت سلب بسيط وهذا تعسف لا يصار اليه الا بدليل وسيأتي زيادة تحقيق في ذلك في محتملات الأحاديث . وثانياً : استعمال لا ناقصةً در كلام عرب به تصريح علماء نحو واجب است ومعهود نيست استعمال لا تامه مثل ليس تامه كما صرح على ذلك في جامى وغيره كه به طور كلى در كلام فصحاء وغير فصحاء لا تامه باطل است . وتحقيق در مقام آن كه ، از بيانات استعمال لا نفى جنس طبق قواعد نحوى لازم مىآيد اشكال در بيانات سابق كه ثابت كرديم عدم زيادة دو قيد « في الاسلام » و « على المؤمن » را ، زيرا كه محتاج به قيد هستيم كه خبر لا باشد ملفوظاً أو مقدراً وتفصى از اين اشكال به اين است كه ما محتاج به جزء در لا نفى جنس مىباشيم لفظاً أو تقديراً وتعيين خبر محذوف كه آيا « على المؤمن » است يا « في الاسلام » ترجيح بلا مرجح است . اگر في الاسلام تقدير