شرح
وأهل بيته " « 1 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً غته بالبلاء غتاً ، وثجه بالبلاء ثجاً ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي ، لئن عجلت لك ما سألت إنّى على ذلك لقادر ، ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك خير لك " « 2 » .
وعن زيد أبي أسامة الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، وإذا أحب الله عبداً ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضى فله الرضا عند الله عز وجل ، ومن سخط البلاء فله السخط " « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : " وعك أبو ذر ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : يا رسول الله ، إن أبا ذر قد وعك . فقال : امض بنا إليه نعوده . فمضينا إليه جميعاً ، فلما جلسنا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كيف أصبحت يا أبا ذر ؟ . قال : أصبحت وعكاً يا رسول الله . فقال : أصبحت في روضة من رياض الجنة ، قد انغمست في ماء الحيوان ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك فأبشر يا أبا ذر " « 4 » .
وعن الباقر عليه السلام ، قال : " إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه - أو قال - على حسب دينه " « 5 » .
وروى : " أن نبياً من الأنبياء مر برجل قد جهده البلاء . فقال : يا رب ، أما
هامش
( 1 ) التمحيص : ص 35 ب 1 ح 26 .
( 2 ) مشكاة الأنوار : ص 297 ب 7 ف 7 .
( 3 ) الخصال : ج 1 ص 18 إذا أحب الله عز وجل عبدا ابتلاه بعظيم البلاء ح 64 .
( 4 ) الدعوات : ص 167 - 168 ب 3 فصل في صلاة المريض وصلاحه وأدبه ودعائه عند المرض ح 467 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : ص 298 ب 7 ف 7 .