فقالت : " حسبي الله " وأمسكَت .
شرح
الظاهرية أو القدرة الغيبية الخارقة - على اجتثاث جذور الفتن ، وقطع دابر الأعداء ، وحل المشاكل التي أثيرت في أيام حكومته عليه السلام ؛ فإن لم يكن قادراً فكيف وهم عليهم السلام أوعية قدرة الله ومشيئته ؟ وإن كان قادراً فلما ذا لم يفعل ؟ .
هذا بالإضافة إلى النقض بقدرة الله سبحانه ، وقدرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل الأنبياء والأولياء عليهم السلام ، في كل أمثال ذلك « 1 » ولم يفعلوا ، فليدقق .
فقالت : " حسبي الله " وأمسكَت .
حسبي الله
مسألة : يستحب - عند ورود المصائب - قول : ( حسبي الله ) تأسياً بالصديقة الطاهرة عليها السلام . . ولسائر الأدلة ، ويستحب تكرار ذلك في كل المصائب سواء كانت مصائب جسدية كالمرض وما أشبه ، أم مالية ، أم روحية ، أم نفسية « 2 » ، أو في سائر الشؤون المتعلقة بالإنسان ، وسواء كانت مما يتعلق بنفسه أم أسرته أم عشيرته أم مجتمعه أم أمته . . ولا فرق بين أن يقول : ( حسبي الله ) أو ( حسبنا الله ) أو ( الله حسبنا ) أو ما أفاد معنى ذلك ، باللغة العربية أو بسائر اللغات ؛ لأن المقصود هو حسبان المشكلة على الله سبحانه وتعالى ، والالتجاء إليه ، وإبراز ذلك ، وإن كان النطق ب - ( حسبنا الله ) وما أشبهه مما ورد في القرآن الكريم أو السنة المطهرة بلحاظ وروده أفضل .هامش
( 1 ) من اجتثاث جذور الفتن ، وقطع دابر الأعداء ، وحل المشاكل التي أثيرت في أيامهم . . .
( 2 ) ومن ذلك ما يرتبط بالسّمعة والعِرض - بالمعنى العام - .