شرح
وقوع المقدم بل حتى مع استحالته - كما فيلَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا« 1 » - وعلى هذا فلا دلالة في " وإن كنتِ تريدين البلغة " على إرادتها للبلغة « 2 » فعلًا ، فليتأمل جيداً .
قوله عليه السلام : " فإن كنتِ تريدين البلغة فرزقكِ مضمون " ، البلغة : الكفاية لها ولأولادها ، فإنها ما يتبلّغ به من العيش وهو قدر الكفاف والعفاف في المعيشة ، وما دام الرزق مضموناً فلا فرق فيه بين رزق الوالدة وأولادها ولذلك لم يذكر ( عليه الصلاة والسلام ) بلغة الأولاد لأنه يفهم من قوله عليه السلام ( مضمون ) .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 22 .
( 2 ) إذا فسرت بالمعنى الشخصي .