شرح
بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها " « 1 » .
وعن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " من أُعطى ثلاثاً لم يمنع ثلاثاً : من أعطى الدعاء أعطى الإجابة ، ومن أعطى الشكر أعطى الزيادة ، ومن أعطى التوكل أعطى الكفاية - ثمّ قال - أتلوت كتاب الله عز وجل :وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ« 2 » وقال :لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ« 3 » وقال :ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ« 4 » " « 5 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " ليس شيء إلا وله حد " . قال : قلت : جعلت فداك ، فما حد التوكل ؟ . قال : " اليقين " . قلت : فما حد اليقين ؟ . قال : " أن لا تخاف مع الله شيئاً " « 6 » .
وعن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أبا ذر ، إن سرّك أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله ، وإن سرّك أن تكون أكرم الناس فاتق الله عز وجل ، وإن سرّك أن تكون أغنى الناس فكن بما في يدي الله عز وجل أوثق منك بما في يديك . يا أبا ذر ، لو أن الناس كلهم أخذوا بهذه الآية لكفتهموَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 63 باب التفويض إلى الله والتوكل عليه ح 5 .
( 2 ) سورة الطلاق : 3 .
( 3 ) سورة إبراهيم : 7 .
( 4 ) سورة غافر : 60 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 129 ب 63 ح 6 .
( 6 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 184 .