تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
شرح
والنصرة ، والرضا والقرب والقرابة ، والنصر والظفر والتمكين ، والسرور والمحبة من الله تبارك وتعالى على من أحب علي بن أبي طالب ، وحق على أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربى أن يستجيب لي فيهم ، وهم أتباعى ومن تبعني فإنه منى ، جرى فىَّ مثل إبراهيم عليه السلام وفي الأوصياء من بعدى ؛ لأنى من إبراهيم وإبراهيم منى ، دينه ديني ، وسنته سنتي ، وأنا أفضل منه ، وفضلى من فضله ، وفضله من فضلى ، وتصديق قولي قول ربى :ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ« 1 » " « 2 » . وعن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث الاستطاعة - قال : " الناس كلهم مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك " . قال : قلت : إلا من رحم ربك ؟ . قال : " هم شيعتنا ولرحمته خلقهم ، وهو قوله :وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ« 3 » ، يقول : طاعة الإمام الرحمة التي يقول :وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ« 4 » ، يقول : علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء ، هم شيعتنا - إلى أن قال : -وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ« 5 » أخذ العلم من أهلهوَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ« 6 » والخبائث قول من خالف " « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 34 . ( 2 ) المحاسن : ج 1 ص 152 ب 20 ح 74 . ( 3 ) سورة هود : 118 - 119 . ( 4 ) سورة الأعراف : 156 . ( 5 ) سورة الأعراف : 157 . ( 6 ) سورة الأعراف : 157 . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 67 - 68 ب 7 ح 33218 .