شرح
لهم مارق ، والمتأخر عنهم زاهق ، واللازم لهم لاحق " « 1 » .
وعن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أحب أن يحيا حياة تشبه حياة الأنبياء ، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء ، ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن ، فليتول علياً عليه السلام وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعده ؛ فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، اللهم ارزقهم فهمي وعلمي ، وويل للمخالفين لهم من أمتي ، اللهم لا تنلهم شفاعتي " « 2 » .
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية على واختار ولاية من والى أعداءه ، وأنكر فضله وفضل الأوصياء من بعده ؛ فإن فضلك فضلهم ، وحقك حقهم ، وطاعتك طاعتهم ، ومعصيتك معصيتهم ، وهم الأئمة الهداة من بعدك ، جرى فيهم روحك ، وروحك ما جرى فيك من ربك ، وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك ، قد أجرى الله فيهم سنتك وسنة الأنبياء قبلك ، وهم خزانى على علمي من بعدك ، حقاً علىَّ لقد اصطفيتهم وانتجبتهم ، وأخلصتهم وارتضيتهم ، ونجا من أحبهم ووالاهم وسلم بفضلهم - ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ولقد أتاني جبرئيل بأسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وأحبائهم ، والمسلمين لفضلهم " « 3 » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الروح والراحة ، والفلج والفلاح ، والنجاح والبركة ، والعفو والعافية والمعافاة ، والبشرى
هامش
( 1 ) البلد الأمين : ص 186 شهر شعبان .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 208 باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم من الكون مع الأئمة ح 3 .
( 3 ) بصائر الدرجات : ص 54 ب 23 ح 3 .