تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
شرح
إلى غيرها مما نزل في أعداء أهل البيت عليهم السلام أو كانوا من أبرز مصاديقها ، أي كان اللعن على من ظلمهم أو كذبهم أو آذاهم من أبرز المصاديق . عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " تصلى ليلة عاشوراء أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرةً وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ« 1 » خمسين مرةً ، فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى ، والصلاة على رسوله ، واللعن لأعدائهم ما استطعت " « 2 » . وعن ذريح المحاربي ، قال : قال له الحارث بن المغيرة النصرى - أي لأبى عبد الله عليه السلام - : إن أبا معقل المزنى حدثني عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه صلى بالناس المغرب فقنت في الركعة الثانية ، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور السلمى ؟ . قال الشيخ عليه السلام : " صدق فالعنهم " « 3 » . وعن عبد الله بن معقل عن علي عليه السلام : أنه قنت في الصبح فلعن معاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبا موسى ، وأبا الأعور ، وأصحابهم « 4 » . وروى : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قنت في الصبح ودعا على جماعة وسماهم « 5 » . وقال الصادق عليه السلام : " طوبى للذين هم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين . فقال له رجل : يا ابن رسول الله ، إنّى عاجز ببدنى عن نصرتكم ، ولست أملك إلا البراءة من أعدائكم واللعن عليهم ، فكيف حالي ؟
هامش
( 1 ) سورة الإخلاص . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 182 ب 50 ح 10370 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 410 ب 10 ح 5035 . ( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 725 مجلس 43 ح 1525 . ( 5 ) عوالي اللآلي : ج 2 ص 43 ب 1 المسلك الرابع ح 107 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 528 | السيد محمد الحسيني الشيرازي