شرح
الطلب ولزيادة الثواب ، كعكسه أيضاً « 1 » ، فكونه مصاباً سبب لاستحباب تسليته ، فإذا كان المصاب رحماً أو زوجةً تأكد الاستحباب وزاد الثواب لقوله عز وجل :وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *« 2 » ، وقوله سبحانه :هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ« 3 » ، إلى غير ذلك مما يدل على هذه الأولوية في جميع الأبواب .
والصديقة فاطمة عليها السلام قد جمعت إلى كل ما سبق كونها بضعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وأم الأئمة النجباء عليهم السلام ، وسيدة نساء العالمين ، والحجة على أهل العالمين بما فيهم أبناؤها الهداة حتى الإمام القائم ( عجل الله فرجه الشريف ) ، كما ورد في الحديث عن العسكري عليه السلام « 4 » .
قوله عليه السلام : « لا ويل لكِ » فإنه لا منافاة بين قول الزهراء عليها السلام وقول الإمام علي عليه السلام إذ قولها على سبيل المجاز والظاهر ، وقوله على سبيل الواقع والحقيقة .
الدعاء على أعداء آل البيت عليهم السلام
مسألتان : الدعاء على العدو والظالم جائز ، بما « 5 » يجوز ، أما الدعاء بغيره فمرجوح أو محرم « 6 » .هامش
( 1 ) أي إن اجتماع عنوانين أو عناوين مرجوحة سبب لآكدية النهى وأشدية العقاب .
( 2 ) سورة الأنفال : 75 ، سورة الأحزاب : 6 .
( 3 ) سورة البقرة : 187 .
( 4 ) قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام : « وأمنا فاطمة حجة علينا » . يذكر النص ؟ ؟ ؟
( 5 ) متعلق بالدعاء .
( 6 ) كأن يدعو عليه بإيقاع أهله في الحرام ، أو إيقاعه هو في الحرام كالزنا ، أو ما أشبه .