تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
ويلاى في كل شارق . . ويلاى في كل غارب . .
شرح
منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون في آل إبراهيم عليه السلام وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم " . قال : قلت :وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ؟ .قال : " الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم " « 1 » . ويلاى في كل شارق . . ويلاى في كل غارب . .

طلب الويل والإخبار عنه

مسألة : يجوز الإخبار عن الويل الذي تعرض له الإنسان ، كما يجوز طلبه ( بالمعنى الذي سيأتي ) ؛ فإنه يجوز للمظلوم والمصاب بمال أو عزيز أو نفس أو ما أشبه أن يقول هذه الكلمة ، دلالة على عظيم ما أصابه من المصاب في نفسه ، أو ذوى قرابته ، أو أحبته وأصحابه ، أو ما أشبه ذلك . وهذا لا يعنى الجزع ، وإن كان الجزع في مصاب أهل البيت عليهم السلام جائزاً بل راجحاً . عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكر المصيبة ويصبر حين تفجأه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، وكلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة غفر له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما " « 2 » . وعن داود بن رزين ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " من ذكر مصيبته ولو
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 206 باب أن الأئمة ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز وجل ح 5 . ( 2 ) مشكاة الأنوار : ص 278 - 279 ف 1 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 502 | السيد محمد الحسيني الشيرازي