شرح
لرسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون المزيفين والذين غصبوا الخلافة وحكموا باسم الدين وباسم الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .
قولها عليها السلام : « يبتزنى نحلة أبى . . . » ( يبتزنى ) : أي يسلبنى بالقهر والغلبة ويأخذه منى ، و ( النحلة ) : الهبة والعطية ، والنحيلة تصغيرها ، وحيث لم يكن هذا في مقام الاحتجاج صرحت ( عليها الصلاة والسلام ) بأن فدك نحلة .
و ( البلغة ) : ما يبلغ الإنسان به حاجته من العيش ويكتفى به .
والمراد ب - ( ابنيَّ ) : الحسن والحسين ( صلوات الله عليهما ) .
ولا يخفى أن ( البلغة ) ليست بلغة العيش الشخصي ، بل هي بالمعنى الأعم الشامل لما يبلغ به الإنسان هدفه .
لا يقال : لما ذا لم تذكر ( عليها الصلاة والسلام ) البنتين : زينب وأم كلثوم .
لأنه يقال :
أولًا : لما ذكرناه من أن الهدف من استرجاع فدك هو القيام بقضاء الحوائج ودعم الخلافة الحقة ، وكان القائم بذلك الحسنان ( عليهما الصلاة والسلام ) بعد أبيهما أمير المؤمنين عليه السلام .
وثانياً : إن البنت - عادةً - تتزوج وتكون في كفالة الزوج ومسئوليته .