تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شرح
عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ« 1 » .

الغصب الطولى

مسألة : كلما تجدد للغصب مصداق - عرضى أو طولى - تجددت للغاصب حرمة وعقوبة . فلو غصب « 2 » مالًا من زيد ، فمات وورثه أبناؤه استحق الغاصب عقوبة أخرى على غصبه مالهم الذي كان ملكاً للمورّث المغصوب منه . وذلك نظير « من سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة » « 3 » . ولعل لذلك أشارت الصديقة عليها السلام بقولها : « يبتزنى . . بلغة ابنيّ » إذ أن النحلة كانت ملكاً لها عليها السلام وبعد شهادتها ورثها الحسنان وكان المفروض أن يكون بلغة لهما .

لما ذا طالبت عليها السلام بفدك ؟

مسألة : من الواضح أن هدف الصديقة الزهراء عليها السلام لم يكن المادة والدنيا ، وينبغي بيان ذلك . بل كان من أهدافها : أ : إحقاق الحق وبيان الواقع ، أمانة للناس والتاريخ .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 41 . ( 2 ) هذا مثال للغصب الطولى . ( 3 ) الفصول المختارة : ص 136 فصل .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 422 | السيد محمد الحسيني الشيرازي