تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
هذا ابن أبي قحافة
شرح

اسم الخصم

مسألة : ينبغي التصريح باسم الخصم أو كنيته أو لقبه حتى يعرف على مدى التاريخ ويكون أتم للحجة ولِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ« 1 » . ولذلك - وربما لغيره أيضاً - كان تصريح الصديقة عليها السلام بكنية الغاصب ، وإلا فإن أمير المؤمنين علياً عليه السلام كان يعلم بذلك . ولذلك - وربما لغيره أيضاً - كان تصريح القرآن الكريم بأسماء أعداء الله ، كفرعون وقابيل وهامان ، وكذلك تصريح الرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام بأسماء أعدائهم وأعداء الله . . ومن فوائد ذلك أن توجه اللعنة إليهم على مدى الأيام . . ومن الفوائد أن يُعرفوا فيجتنبوا . وكذلك في كل مورد يكون من هذا القبيل مما يسجل في التاريخ ، وتكون فيه فائدة مادية أو معنوية ، دينية أو دنيوية . نعم هناك موارد للتقية ينبغي مراعاتها . وفي حديث الهجوم على بيت فاطمة عليها السلام : ( ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا باب فاطمة عليها السلام فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية : " يا رسول الله ، ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ! .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 42 .