شرح
جميل : وكنا نعرف أصحاب أبي الخطاب ببغض هؤلاء رحمة الله عليهم « 1 » .
وعن أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : سألته وقلت : من أعامل وعمن آخذ وقول من أقبل ؟ . فقال : " العَمرى ثقتي ، فما أدى إليك عنى فعنى يؤدى ، وما قال لك عنى فعنى يقول ، فاسمع له وأطع ؛ فإنه الثقة المأمون " . قال : وسألت أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك . فقال : " العمرى وابنه ثقتان ، فما أديا إليك عنى فعنى يؤديان ، وما قالا لك فعنى يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ؛ فإنهما الثقتان المأمونان " « 2 » .
وعن أبي خديجة ، قال : بعثني أبو عبد الله عليه السلام إلى أصحابنا . فقال : " قل لهم : إياكم إذا وقعت بينكم خصومة ، أو تدارى بينكم في شيء من الأخذ والعطاء ، أن تتحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق ، اجعلوا بينكم رجلًا ممن قد عرف حلالنا وحرامنا ؛ فإني قد جعلته قاضياً ، وإياكم أن يخاصم بعضكم بعضاً إلى السلطان الجائر " « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم ارحم خلفائي . قيل : يا رسول الله ، ومن خلفاؤك ؟ . قال : الذين يأتون من بعدى يروون حديثي وسنتي " « 4 » .
وعن الهروي ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : " رحم الله عبداً أحيا أمرنا " . فقلت له : وكيف يحيى أمركم ؟ . قال : " يتعلم
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 137 - 138 زرارة بن أعين ح 220 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 138 ب 11 ح 33419 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 303 ب 92 ح 53 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 420 ومن ألفاظ رسول الله الموجزة التي لم يسبق إليها ح 5919 .