شرح
لا إله إلا الله ؛ فإنما احتجز من سفك دمه أو يؤدى الجزية عن يد وهو صاغر . ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهودياً ، فإن أدرك الدجال كان معه ، وإن هو لم يدركه بعث في قبره فآمن به ، إن ربي عز وجل مثل لي أمتي في الطين وعلمني أسماءهم كما علم آدم الأسماء كلها ، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت الله لعلى وشيعته " « 1 » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : " من لم يعرف سوء ما أتى إلينا من ظلمنا ، وذهاب حقنا ، وما ركبنا به ، فهو شريك من أتى إلينا فيما ولينا به " « 2 » .
وروى : أن العباس شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يلقون من قريش من تعبيسهم في وجوههم ، وقطعهم حديثهم عند لقائهم . فغضب صلى الله عليه وآله وسلم غضباً شديداً حتى احمرّ وجهه ودرّ عرق بين عينيه ، وقال : " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله " . وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وآله وسلم : " ما بال أقوام إذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم ، والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم منى " « 3 » .
وفي البحار عن أبي هريرة ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم : " ما بال أقوام يؤذون نسبى وذا رحمي ، ألا من آذى نسبى وذا رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل " « 4 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للمفيد : ص 126 المجلس الخامس عشر ح 4 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 55 ب 1 ح 11 .
( 3 ) الصوارم المهرقة : ص 115 - 116 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 225 ب 10 ح 19 .