شرح
وعن هشام بن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : " من جالس لنا عائباً ، أو مدح لنا قالياً ، أو وصل لنا قاطعاً ، أو قطع لنا واصلًا ، أو والى لنا عدواً ، أو عادى لنا ولياً ، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم " « 1 » .
وعن ابن عباس ، قال : قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : أوصني ؟ . قال : " عليك بمودة علي بن أبي طالب عليه السلام ، والذي بعثني بالحق نبياً لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب عليه السلام وهو تعالى أعلم ؛ فإن جاءه بولايته قبل عمله على ما كان منه ، وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شيء ثمّ أمر به إلى النار . يا ابن عباس ، والذي بعثني بالحق نبياً إن النار لأشد غضباً على مبغض علي عليه السلام منها على من زعم أن لله ولداً . يا ابن عباس ، لو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار " . قلت : يا رسول الله ، وهل يبغضه أحد ؟ . قال : " يا ابن عباس ، نعم يبغضه قوم يذكرون أنهم من أمتي لم يجعل الله لهم في الإسلام نصيباً . يا ابن عباس ، إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه ، والذي بعثني بالحق ما بعث الله نبياً أكرم عليه منى ، ولا أوصياء أكرم عليه من وصيي على " . قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوصاني بمودته ، وإنه لأكبر عملي عندي « 2 » .
وعن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " المخالف لعلى بعدى كافر ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 264 ب 38 ح 21523 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 219 - 220 ب 10 ح 4 .