تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
تجهمتنا رجال واستخف بنا * لما فقدت وكل الأرض « 1 » مغتصب « 2 »
شرح

حرمة التجهم والاستخفاف

مسألتان : يحرم التجهم بأهل البيت عليهم السلام كما يحرم الاستخفاف بهم . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي ، وقاتليهم ، والمعين عليهم ، ومن سبهمأُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ« 3 » " « 4 » . وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه أبى ليلى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي إليه أعز من عترته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته " « 5 » . وعن حنان بن سدير ، عن سديف المكي ، قال : حدثني محمد بن علي عليه السلام وما رأيت محمدياً قط يعدله ، قال : " حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : نادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المهاجرين والأنصار فحضروا بالسلاح ، وصعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا معاشر المسلمين ، من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهودياً . قال جابر : فقمت إليه فقلت : يا رسول الله ، وإن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ؟ ! . فقال : وإن شهد أن
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : ( كل الإرث ) ( 2 ) وفي بعض النسخ : ( بعد النبي وكل الخير مغتصب ) ، وفي بعضها : ( إذ غبت عنا ونحن اليوم نغتصب ) ، وفي بعضها : ( جهراً وقد أدركونا بالذي طلبوا ) . ( 3 ) سورة آل عمران : 77 . ( 4 ) جامع الأخبار : ص 160 الفصل الخامس والعشرون والمائة . ( 5 ) علل الشرائع : ج 1 ص 140 ب 117 ح 3 .