شرح
والإمام الحسين ( عليه الصلاة والسلام ) في كربلاء أنشأ الشعر مكرراً « 1 » . وهكذا أنشأه جملة من الصالحين بحضور الأئمة ( صلوات الله عليهم أجمعين ) « 2 » .
هامش
واستنزلوا بعد عز من معاقلهم * وأسكنوا حفرا يا بئسما نزلوا
ناداهم صارخ من بعد دفنهم * أين الأساور والتيجان والحلل
أين الوجوه التي كانت منعمة * من دونها تضرب الأستار والكلل
فأفصح القبر عنهم حين ساء لهم * تلك الوجوه عليها الدود تقتتل
قد طال ما أكلوا دهراً وقد شربوا * وأصبحوا اليوم بعد الأكل قد أكلواقال : فبكى المتوكل حتى بلت لحيته دموع عينيه وبكى الحاضرون . راجع بحار الأنوار : ج 50 ص 211 - 212 ب 4 ضمن ح 25 .
( 1 ) مثل قوله عليه السلام :يا دهر أف لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل
من صاحب وطالب قتيل * والدهر لا يقنع بالبديل
وإنما الأمر إلى الجليل * وكل حيّ سالك سبيلوقوله عليه السلام مخاطباً ابنته سكينة :سيطول بعدى يا سكينة فاعلمى * منك البكاء إذا الحمام دهانى
لا تحرقى قلبي بدمعك حسرة * ما دام منى الروح في جثمانى
وإذا قتلت فأنتِ أولى بالذي * تأتينه يا خيرة النسوانراجع المناقب ج 4 ص 99 و 109 فصل في مقتله عليه السلام .
( 2 ) مثل قصيدة الفرزدق الميمية في مدح الإمام زين العابدين عليه السلام والتي قالها في حضور هشام الأموي الذي تظاهر بعدم معرفته بالإمام عليه السلام في قصة معروفة لدى الكعبة المشرفة ، وكذلك قصيدة دعبل الخزاعي التائية والتي قالها في محضر الإمام الرضا عليه السلام فأكرمه الإمام عليه السلام ، وغير ذلك مما هو كثير ضمته كتب التاريخ والأدب .