شرح
وجاء في زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ما نصه : " السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَتْرَ اللَّهِ الْمَوْتُورَ فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِى الْخُلْدِ ، وَاقْشَعَرَّتْ له أَظِلَّةُ الْعَرْشِ ، وَبَكَى له جَمِيعُ الْخَلَائِقِ ، وَبَكَتْ له السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَمَنْ فِى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى " « 1 » .
وذكر العلامة أحمد بن فهد رحمه الله في ( عدة الداعي ) : روى عن الصادق عليه السلام : " من كانت له حاجة إلى الله عز وجل فليقف عند رأس الحسين عليه السلام وليقل : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ تَشْهَدُ مَقَامِى ، وَتَسْمَعُ كَلَامِى ، وَأَنَّكَ حَىٌّ عِنْدَ رَبِّكَ تُرْزَقُ ، فَاسْأَلْ رَبَّكَ وَرَبِّى فِى قَضَاءِ حَوَائِجِى ، فإنها تقضى إن شاء الله تعالى " « 2 » .
وجاء في زيارة الإمام الكاظم عليه السلام ما نصه : " أشهد أنك أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ، وجاهدت في الله حق جهاده ، وصبرت على الأذى في جنبه محتسباً ، وعبدته مخلصاً حتى أتاك اليقين ، أشهد أنك أولى بالله وبرسوله ، وأنك ابن رسول الله حقاً ، أبرأ إلى الله من أعدائك ، وأتقرب إلى الله بموالاتك ، أتيتك يا مولاي عارفاً بحقك ، موالياً لأوليائك ، معادياً لأعدائك ، فاشفع لي عند ربك " « 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 55 ب 18 ح 1 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 10 ص 345 ب 59 ح 12149 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 99 ص 11 ب 2 ح 7 .