شرح
وكان أمير المؤمنين على ( عليه الصلاة والسلام ) ينشئ الشعر بنفسه كما في ديوانه المنسوب إليه « 1 » .
وكذلك بعض الأئمة الطاهرين عليهم السلام كانوا ينشئون الأشعار « 2 » .
هامش
وهو رجل . فقال : ما لي بسلبه يا بنت عبد المطلب من حاجة . فأخذت رأسه فرميت به عليهم . فقالوا : قد علمنا والله إن هذا لم يكن ليترك أهله خلوفاً ليس معهم أحد ، فتفرقوا . كف بصره آخر عمره بعد ما عاش مائة ونيفاً من السنين ، توفى سنة أربع وخمسين ، وقيل : سنة أربعين . وقيل : زمن معاوية .
( 1 ) ( ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ) وهو يشمل أشعاراً منسوبة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومتضمنة لمضامين الروايات والآيات القرآنية ، كما وتشمل المباحث الأخلاقية والعقائدية والحماسية . وقد رتبت أشعار هذا الديوان على ترتيب حروف الهجاء وتبتدئ قوافى الأشعار من الألف وتنتهى ب - الياء . وبعض هذه الأشعار غير صادرة عن الإمام عليه السلام ؛ فإنه عليه السلام أنشد بعضها جواباً لآخرين . يقول العلامة الشيخ آقا بزرك الطهراني : بأن الديوان المنسوب لأمير المؤمنين عليه السلام جمع من قبل قطب الدين الكيدري شارح ( نهج البلاغة ) ، وهو الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسن البيهقي النيشابوري من تلامذة المرحوم الطبرسي ، جمع هذه الأشعار على أساس ما جمعه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجكردى النيشابوري المتوفى سنة 513 ه - . إن النسخة الموجودة والمطبوعة من ديوان الإمام عليه السلام قريبة من النسخة التي جمعها ودونها قطب الدين الكيدري إلا أن في هذه النسخة قد حذفت المصادر والأسانيد لهذه الأشعار ، علماً بأن أقدم نسخة من الكتاب جمعها ابن أحمد عبد العزيز الجلودي المتوفى سنة 332 باسم ( شعر علي عليه السلام ) . ترجم هذه الأشعار إلى الشعر الفارسي وشرحها الحسين بن معين الدين الميبدي من كبار علماء السنة سنة 890 ه - . لقد جمع هذا الديوان وشرحه سبعة عشر شخصاً وربما أكثر ، وتوجد ما يقارب من ثلاثين نسخة من الديوان وشرحه في المكتبات العامة لمدينتى مشهد وقم في إيران .
( 2 ) مثل شعر الإمام الهادي عليه السلام عندما أحضره المتوكل العباسي وطلب منه أن ينشده الشعر ، فأنشده عليه السلام :باتوا على قلل الأجبال تحرسهم * غلب الرجال فلم تنفعهم القلل