شرح
ونص عليها ، ففرض على السمع أن لا تُصغى به إلى المعاصي " « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ثلاثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم : مجلساً فيه من يصف لسانه كذباً في فتياه ، ومجلساً ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث ، ومجلساً فيه من يصد عنا وأنت تعلم " « 2 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : " ما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين ، فإن تكلموا تكلم الشياطين بنحو كلامهم ، وإذا ضحكوا ضحكوا معهم ، وإذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم ، فمن ابتلى من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه ؛ فإن غضب الله لا يقوم له شيء ولعنته لا يردها شيء - ثمّ قال عليه السلام - فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم ولو حلب شاة أو فواق ناقة " « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : " إذا ابتليت بأهل النصب ومجالستهم فكن كأنك على الرضف حتى تقوم ، فإن الله يمقتهم ويلعنهم ، فإذا رأيتهم يخوضون في ذكر إمام من الأئمة فقم فإن سخط الله ينزل هناك عليهم " « 4 » .
وعن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : " من جالس لنا عائباً ، أو مدح لنا قالياً ، أو واصل لنا قاطعاً ، أو قطع لنا واصلًا ، أو والى لنا عدواً ، أو عادى لنا ولياً ، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم " « 5 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 626 باب الفروض على الجوارح ح 3215 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 378 باب مجالسة أهل المعاصي ح 12 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 263 ب 38 ح 21520 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 219 ب 14 ح 50 .
( 5 ) الأمالي للصدوق : ص 56 المجلس 13 ح 7 .