شرح
ولذلك أيضاً - ولغيره - كانت تصريحات ابن أبي قحافة هاهنا حيث قال : ( لا يحبكم إلا كل سعيد ، ولا يبغضكم إلا كل شقى بعيد . . ) .
ومنها : الضغط الجماهيرى والرأي العام الضاغط .
هامش
قال : فتحول - وأنا أراه - كلباً ، ورد إلى البيت كما كان ، وصعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجبرئيل وعلي عليه السلام ومن كان معهم ، فانتبهت فزعاً مرعوباً مذعوراً ، فدعوت الغلام وأمرت بإخراجه إلىَّ ، فأخرج وهو كلب .
فقلت له : كيف رأيت عقوبة ربك ؟ .
فأومأ برأسه كالمعتذر وأمرت برده فها هو ذا في البيت ، ثمّ نادى وأمر بإخراجه ، فأخرج وقد أخذ الغلام بإذنه ، فإذا أذناه كآذان الناس وهو في صورة الكلب ، فوقف بين أيدينا يلوك بلسانه ، ويحرك شفتيه كالمعتذر .
فقال الشافعي للرشيد : هذا مسخ ، ولست آمن أن تعجله العقوبة .
فأمر به فرد إلى بيته كما كان بأسرع من أن سمعنا وجبة وصيحة ، فإذا صاعقة قد سقطت على سطح البيت فأحرقته وأحرقت الكلب فصار رماداً ، وعجل الله بروحه إلى نار جهنم .
قال الواقدي : فقلت للرشيد : يا أمير المؤمنين ، هذه معجزة وعظة وعظت بها ، فاتق الله في ذرية هذا الرجل . فقال الرشيد : أنا تائب إلى الله تعالى مما كان منى وأحسنت توبتي .
- قال الشيخ عباس القمي في كتابه ( الأنوار البهية ) : ص 71 :
حكى عن الشافعي إنه قيل له : ما تقول في علي عليه السلام ؟ .
قال : ما أقول في حق من أخفت أولياؤه فضائله خوفاً ، وأخفت أعداؤه فضائله حسداً ، وشاع من بين ذين ما ملأ الخافقين .
- قال الشيخ عباس القمي في كتابه ( الأنوار البهية ) : ص 72 :
قال سبط بن الجوزي في ( التذكرة ) : سمعت جدى ينشد في مجالس وعظه ببغداد سنة 596 ه بيتين ذكرهما في كتاب ( تبصرة المبتدي ) وهما :أهوى علياً وإيماني محبته * كم مشرك دمه من سيفه وكفا
إن كنت ويحك لم تسمع فضائله * فاسمع مناقبه من هل أتى وكفى