شرح
وكذلك إقرار عمرو بن العاص « 1 » .
هامش
( 1 ) قال السيد حامد النقوي في كتاب ( خلاصة عبقات الأنوار ) : ج 4 ص 202 - 203 :
الخامس : القصيدة المنسوبة إلى ابن العاص . قال عمرو بن العاص في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطابفي قصيدة نسبها إليه جماعة من علماء أهل السنة ، منهم : أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمنى في كتاب ( الإكليل ) ، وجمال الدين المحدث الشيرازي في ( تحفة الأحباء في مناقب آل العباء ) . قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمنى : روى أن معاوية بن أبي سفيان قال يوماً لجلسائه : من قال في علي على ما فيه فله البدرة ؟ . فقال : كل منهم كلاماً غير موافق من شتم أمير المؤمنين إلا عمرو بن العاص فإنه قال أبياتاً اعتقدها وخالفها بفعاله :بآل محمد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب
وهم حجج الإله على البرايا * بهم وبجدهم لا يستراب
ولا سيما أبى حسن على * له في المجد مرتبة تهاب
إذا طلبت صوارمهم نفوساً * فليس بها سوى نعم جواب
طعام حسامه مهج الأعادى * وفيض دم الرقاب لها شراب
وضربته كبيعته بخم * معاقدها من الناس الرقاب
إذا لم تبر من أعدا على * فمالك في محبته ثواب
هو البكّاء في المحراب ليلًا * هو الضحاك إن آن الضراب
هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الجوابفأعطاه معاوية البدرة وحرم الآخرين .
- وقال عمرو : يا معاوية ، إنك تريد أن تقاتل بأهل الشام رجلًا له من محمد صلى الله عليه وآله وسلم قرابة قريبة ورحم ماسة ، وقدم في الإسلام ليس لأحد مثله ، قد سار إليك بأصحاب محمد المعدودين وفرسانهم وأشرافهم ، ومهما نسيت فلا تنس أنك على باطل وعلياً على الحق ، فبادر الأمر قبل اضطرابه عليك . بحار الأنوار : ج 32 ص 462 ب 12 .