شرح
ما قاله عمر : ( كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في الحجال ) « 1 » . .
و : ( لولا على لهلك عمر ) « 2 » . .
و : ( لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن ) « 3 » .
وهكذا بالنسبة إلى إقرار معاوية بفضل أمير المؤمنين على ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 182 طرف من أخبار عمر ، مجمع الزوائد للهيثمي : ج 4 ص 284 باب فيمن نوى ألا يؤدى صداق امرأته ، كنز العمال : ج 16 ص 537 ح 45796 وما بعده .
( 2 ) ينابيع المودة للقندوزي : ج 3 ص 147 ب 65 ، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي عليه السلام لابن الدمشقي : ج 1 ص 195 ب 30 ، ص 296 ب 47 .
( 3 ) أنساب الأشراف للبلاذري : ص 100 ح 29 ، ينابيع المودة للقندوزي : ج 1 ص 227 ب 14 ح 58 .
( 4 ) روى عن عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز ، رفعه إلى إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : سأل رجل معاوية عن مسألة ، فقال : سل عنها علي بن أبي طالب فإنه أعلم . قال : يا أمير ، قولك فيها أحب إلىَّ من قول على . قال : بئس ما قلت به ولؤم ما جئت به ، لقد كرهت رجلًا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغره العلم غراً ، لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى " ، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه ، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه شيء قال : هاهنا على . قم لا أقام الله رجليك ، ومحا اسمه من الديوان . بحار الأنوار : ج 37 ص 266 ب 53 ح 40 .
وعن الأصبغ بن نباتة ، قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان ، قال له : صف لي علياً عليه السلام ؟ . قال : أو تعفيني . فقال : لا بل صفه لي . فقال له ضرار : رحم الله علياً كان والله فينا كأحدنا . . . قال : فبكى معاوية وقال : حسبك يا ضرار ، كذلك كان والله على رحم الله أبا الحسن . الأمالي للصدوق : ص 624 المجلس 91 ح 2 .