شرح
بأن يبذل غيره مما ملكه « 1 » وإن حاول تبرير ذلك في كلامه اللاحق .
كما لا ربط لهذا الكلام بغصب الخلافة ومخالفة النص الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تعيين أمير المؤمنين علي عليه السلام وصياً وخليفة من بعده .
قال تعالى :وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً« 2 ».وقال سبحانه :وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ« 3 » . وقال تعالى :إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً "« 4 » .
وفي ( تفسير القمي ) :( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُفي ولاية علي عليه السلامفَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً« 5 » ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يا علي ، أنت قسيم النار تقول : هذا لي وهذا لكِ " . قالت قريش : فمتى يكون ما تعدنا يا محمد من أمر على والنار ؟ . فأنزل اللهحَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَيعنى : الموت والقيامةفَسَيَعْلَمُونَيعنى : فلاناً وفلاناً وفلاناً ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريشمَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً« 6 » ) « 7 » .
هامش
( 1 ) ( غيره ) أي أبو بكر ( مما ملكه ) أي مما ملكه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
( 2 ) سورة الأحزاب : 36 .
( 3 ) سورة النساء : 14 .
( 4 ) سورة الجن : 23 .
( 5 ) سورة الجن : 23 .
( 6 ) سورة الجن : 24 .
( 7 ) تفسير القمي : ج 2 ص 389 - 390 سورة الجن .