شرح
وهكذا الأمر بالنسبة إلى الثواب والجنة ، فإن من الملاكات فيهما : العلم والمعرفة .
قال تعالى :وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ« 1 » .
وفي ( تفسير القمي ) ، قال : قوله :ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِوهم الأئمة عليهم السلامإِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ - كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْأصحاب الأنبياء الذين تحزبواوَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُيعنيك يقتلوهوَجادَلُوا بِالْباطِلِأي : خاصموالِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ« 2 » أي : يبطلوه ويدفعوه « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة غافر : 5 .
( 2 ) سورة غافر : 4 - 5 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 254 - 255 سورة المؤمن .