از آرزوى لذّات جسماني بهره يابد . ومر نفس را عالمي هست جز اين « 2 » عالم ، وليكن - چون با هيولى بياميخته است مر عالم خويش را فراموش كرد است . وبارى سبحانه مر عقل را فرستاد است اندر اين عالم تا مر نفس را آگاه كند كه اينكه همى كند خطاست ومر أو را از عالم أو ياد دهد تا دست أزين عالم كوتاه كند وبعالم خويش بازگردد . - وگفتند اين گروه كه حكمت رهنماست مر نفس را سوى سراى أو ، وهركه حكمت بياموزد نفس أو أزين خطا آگاه شود وبسراى خويش بازگردد وبنعمت ابدى رسد . وليكن نفس تا - بعلم « 9 » حكمت نرسد أزين راز آگاه نشود واز فتنه بودن بر هيولى نرهد . وعلّت پيوستن نفس بجسم مر زندگى وأرادت وغفلت « 10 » نفس را نهادند اين گروه
لذات جسماني ومر نفس را ب -
هامش
( 2 ) بياويخته ك -
( 9 ) تا بعلم فلاسفه ب -
( 10 ) وغفلت : سقط ك
الترجمة
العالم إلّا أنها لما امتزجت « 1 * » بالهيولى نسيت عالمها فأرسل البارئ سبحانه العقل في هذا العالم ليخبر النفس بأن ما فعلته خطأ وليذكرها بعالمها حتى تكف عن هذا العالم وترجع إلى عالمها .
وقالت هذه الطائفة ان الحكمة هي المرشد للنفس نحو مقرّها وان كل من تعلم الحكمة تنتبه نفسه إلى ذلك الخطأ وترجع إلى مقرّها وتصل إلى النعيم الأبدي . ولكن قبل أن تصل النفس إلى علم الحكمة « 2 * » لا تنتبه إلى هذا السر ولا تخلص من افتتانها بالهيولى . وأما علة تشبث النفس بالجسم فقد وضعتها تلك الطائفة في حياة النفس وفي إرادتها وغفلتها
( 1 * ) في ك : لما تعلقت
( 2 * ) في ب : إلى علم الفلاسفة