فلسفه بياموزد وعالم خويش را بشناسد وكم آزار باشد ودانش آموزد از اين شدّت برهد . وديگر نفوس اندر اين عالم همى مانند تا آنگاه كه همه نفسها اندر هيكل مردمى بعلم « 3 » فلسفه أزين راز آگاه شوند وقصد عالم خويش كنند وهمه بكليّت آنجا باز رسند . آنگاه اين عالم برخيزد وهيولى از اين بند گشاده شود همچنانكه اندر أزل بوده است
2 كتاب زاد المسافرين لناصرخسرو ، ص 318 - 319
وديگر فرقه گفتند كه نفس بر هيولى بنادانى « 9 » وغافلى خويش فتنه شد است واز عالم خويش بيفتاد است واندر هيولى آويختست « 10 » تا
هامش
( 3 ) بعلم وحكمت ك -
( 9 ) بنادانى وفاعلى ب -
( 10 ) آويختست بآرزوى
الترجمة
عالمه وصار قليل الاضطراب وكسب المعرفة فقد تخلص من تلك الشدة . وأما النفوس الأخرى فتبقى في هذا العالم إلى أن تنتبه جميع النفوس التي في هياكل الآدميين بعلم الفلسفة إلى ذلك السرّ وتقصد إلى عالمها وترجع هناك بكليتها . إذن فسيرتفع هذا العالم وتنطلق الهيولى من قيدها كما كانت في الأزل
وقالت فرقة أخرى : انّ النفس افتتنت بالهيولى بسبب جهلها وغفلتها فهبطت من عالمها وتعلقت بالهيولى لكي تجد نصيبا من شهوة اللذات الجسمانية « * » . ( وقالوا : ) انّ للنفس عالما غير هذا
( * ) وفي نسخة ب : وتعلقت بالهيولى من أجل شهوتها إلى اللذات الجسمانية