تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
گفته است كه چون همى بينيم كه خدايتعالى از خواست ناآفريدن عالم بخواست آفريدن / آمد است واجب آيد كه با خدايتعالى نيز قديمى ديگر بوده است وآن ديگر قديم مر أو را بدين فعل آورده است

علت آويختن نفس بهيولى

آنگاه گفته است كه آن ديگر قديم نفس بود است كه زنده وجاهل بود است . وگفته است كه هيولى نيز أزلي بود است تا نفس بنادانى خويش بر هيولى فتنه شده است واندر هيولى آويخته است واز أو صورتها همى كرده است از بهر يافتن لذّات جسماني از أو . وچون هيولى مر صورت را دست بازدارنده بود وأزين طبع گريزنده بود بر خداى قادر ورحيم واجب شد مر نفس را فرياد رسيدن تا از اين بلا برهد . وآن فرياد رسيدن از أو سبحانه مر نفس را آن بود كه خداى مر اين عالم را بيافريد و
هامش
الترجمة لم يخلق ؟ وهاهنا قال : ولما رأينا أنّ اللّه تعالى انتقل من إرادة عدم خلق العالم إلى إرادة خلقه وجب أن يكون مع اللّه تعالى قديم آخر وأن يكون ذلك القديم الآخر هو الذي بعثه على هذا الفعل علة تعلق النفس بالهيولى وهاهنا قال : وذلك القديم الآخر هو النفس التي كانت حية جاهلة . وقال : ان الهيولى كانت أيضا أزلية حتى إنّ النفس بسبب جهلها افتتنت بالهيولى وتعلقت بها وصنعت منها صورا لكي تحصل منها على اللذات الجسمانية . ولما كانت الهيولى امتنعت عن التصوير وهربت من ذلك الطبع وجب على اللّه القادر الرحيم أن يساعد النفس ليخلصها من ذلك البلاء . وكانت تلك المساعدة منه
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 284 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس