تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
صورتهاى قوى ودراز زندگانى را اندر أو پديد آورده تا نفس اندر اين صورتها لذّات جسماني همى يابد . ومردم را پديد آورد ومر عقل را از جوهر الهيّت خويش سوى مردم اندر اين عالم فرستاد تا مر نفس را اندر هيكل مردم بيدار كند از اين خواب وبنمايدش بفرمان بارى سبحانه كه اين عالم جاى أو نيست ومر أو را خطائى اوفتاده است بر اينگونه كه ياد كرديم تا اين عالم كرده شده است . وميگويد عقل مردم « 7 » را كه چون نفس بهيولى اندر آويخته است همى پندارد كه اگر از أو جدا شود مر أو را هستى نماند ، تا چون نفس مردم از اين حال كه ياد كرديم خبر يابد مر عالم علوي را بشناسد واز اين عالم حذر كند تا بعالم خويش كه آن جاى راحت ونعمت است باز رسد وگفته است كه مردم بدين عالم نرسد / مگر بفلسفه ، وهركه
هامش
( 7 ) بمردم كه ك -
( 12 ) مكر بعلم حكمت وهركه حكمت بياموزد ك الترجمة سبحانه للنفس بأنه خلق هذا العالم وأحدث فيه صورا قوية طويلة العمر كي تحصل النفس في تلك الصور على اللذّات الجسمانية . ( ومن أجل ذلك ) أحدث ( اللّه ) الانسان وأرسل العقل من جوهر إلاهيته إلى الانسان في هذا العالم لكي يوقظ النفس من نومها في هيكل الإنسان ولكي يريها - بأمر البارىء سبحانه - أنّ هذا العالم ليس مكانها وأنه وقع لها خطأ - على النحو الذي ذكرناه - كان سبب خلق هذا العالم . وان العقل يقول للانسان إنه لما كانت النفس تعلقت بالهيولى فلتتفكر أنه إذا فارقتها لن يبقى ( لتلك الهيولى ) وجود ، حتى إذا علمت نفس الانسان تلك الحال التي أشرنا إليها فإنها تعرف العالم العلوىّ وتحذر من هذا العالم إلى أن ترجع إلى عالمها الذي هو مكان الراحة والنعيم وقال : إنّ الانسان لا يصل إلى ذلك العالم إلّا بالفلسفة ، وإنّ كل من تعلم الفلسفة وعرف
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 285 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس