باشاننده وبوده شده از أو بطبع مدّتى متناهي باشد چنانكه اندر آن مدّت ممكن « 2 » باشد كه آن چيز بوده شده از آن چيز كه از أو بوده شود بباشد ، چنانكه ميان خاستن « 3 » ما هي از آب ( وآب ) گير بطبع مدّتى متناهي « 4 » « 5 » باشد . پس واجب آيد كه عالم از صانع خويش بمدّتى متناهي سپس تر موجود شده باشد ، وآنچه أو از چيزى محدث بمدّتى متناهي قديمتر باشد أو نيز محدث باشد . پس واجب آمد كه صانع عالم « 6 » « 7 » كه عالم از أو بطبع أو بوده شود محدث باشد
واگر عالم از صانع بخواست أو بوده شده است وبا صانع اندر أزل چيزى ديگر نبوده است كه مر أو را بدين خواست آورده است تا مر عالم را بيافريده است از آن خواست كه أو اندر أزل بر آن بود از ناآفريدن « 11 » عالم پس مر عالم را چرا آفريد ؟ آنگاه
هامش
( 2 ) مدت متمكن باشد ب -
( 2 - 3 ) بوده شود نباشد ك -
( 3 ) خاستن ، وعلى هامش ك : يعنى بيدا شدن - ما هي از آب كير بطبع ب ، ما هي از آب وآنكه بطبع ك -
( 4 - 5 ) متناهي از بس ك -
( 6 - 7 ) عالم كه آنجه از أو ك -
( 11 ) بر آن بود تا از نا آفريدن ب - جرا آفريد ، وعلى هامش ك : يعنى هركاه در أزل خواست بود وعالم نيافريد بس عالم را درين حين جرا آفريد جون آفريدن عالم را وجهي نيافت قايل شد كه در أزل قديمى بود كه أو سبب آفريدن عالم شده وآن را نفس مىكويند جنانك از متن معلوم شود
الترجمة
متناهية حتى يتمكن في هذه المدة أن يحدث ذلك الشئ عن الشئ الذي حدث عنه ، كما أنّ بين ظهور السمك من الماء بالطبع وبين ( وجود ) إناء الماء مدة متناهية . فقد وجب أنّ العالم تأخر وجوده عن وجود صانعه بمدة متناهية . وأما ما كان أقدم بمدة متناهية من شئ محدث فإنه أيضا محدث ، فقد وجب أن يكون صانع العالم الذي حدث عنه العالم بالطبع محدثا
وإن كان العالم حدث عن الصانع بالإرادة ولم يكن مع الصانع في الأزل شئ آخر نقله من إرادة ( عدم خلق العالم ) التي كان عليها في الأزل إلى إرادة خلق العالم فلم خلق العالم بعد أن