1 كتاب زاد المسافرين لناصرخسرو ، طبعة كاويانى 1341 ، ص 114 - 116
« * »
نقل كلام محمد زكريا كه عالم از صانع حكيم بطبع است يا بخواست
وآنگاه گفته است بودش عالم از صانع حكيم از دو روى بيرون نيست يا عالم از أو بطبع بوده شده است ومطبوع محدث « 4 » است ، پس لازم آيد كه صانع نيز محدث باشد از بهر آنكه طبع از فعل فرو نيايستد ، وآنچه بودش از باشاننده « 6 » أو بطبع باشاننده باشد ميان
هامش
( 3 ) از دو وجه ك -
( 4 ) ومطبوع محدث است ، وعلى هامش ك : بتقدير اينست كه مطبوع البتة محدث است تا صانع بطبع را حدوث لازم آيد واگر مطبوع محدث نباشد حدوث صنع لازم نيايد -
( 6 ) از باشنده أو بطبع باشنده باشد ميان باشنده وبوده ك
الترجمة
نقل كلام محمد بن زكرياء في أن العالم يصدر عن الصانع الحكيم إما بالطبع وإما بالإرادة وهاهنا قال : لا يخلو حدوث العالم عن الصانع الحكيم من وجهين ، إما أن العالم حدث عنه بالطبع فقد كان مطبوعا محدثا ولزم أن يكون الصانع أيضا محدثا لانّ الطبع لا يقع دون الفعل .
وما كان حدوثه عن محدثه بطبع محدثه ( وجب أن ) يكون بين محدثه وحدوثه عنه بالطبع مدة
( * ) راجعH . H . Schaederفي مجلةZDMGج 79 ( 1925 ) ص 232 ، وأيضاL . Massignon , Recueil de textes ine ? dits relatifs la mystique musulmane , Paris 1929 , p . 181 ,وأيضا في مجلةRevue du Monde Musulmanج 62 ص 218 ، راجع أيضاS . Pines , Beitr ge p . 59 .