10 القول في النفس والعالم
كان الرازي في كتاب العلم الإلهى « 1 » وغيره من الكتب « 2 » بحث في قدم النفس الكلية واشتياقها إلى الهيولى وهبوطها فيها وتشبثها بها وادعى أن في هذا الاعتقاد برهان قاطع فلسفي على حدوث العالم « 3 » إذ كان العالم ليس سوى نتيجة تعلق النفس بالهيولى وتصورها فيها . وقد أودع ناصرخسرو كتابه المعروف بزاد المسافرين فصلين يدوران حول هذا البحث أوردناهما فيما يلي « 4 » كما أن أبا حاتم الرازي عالجه في كتاب أعلام النبوة عند مناظرته مع أبي بكر الرازي « 5 »
وذكر ابن سينا وفخر الدين الرازي « 6 » وغيرهما « 7 » ما يدلنا على أن الرازي بقوله في حدوث العالم قصد إلى مخالفة أرسطو طاليس
هامش
( 1 ) راجع من فوق ص 170 وأيضا ص 206 ، 210
( 2 ) ومن أهمها كتاب النفس الكبير والصغير اللذان ذكرهما أصحاب التراجم ، راجع رسالة البيروني رقم 131 و 132
( 3 ) راجع أيضا تأليفا للرازي ذكره ابن أبي أصيبعة ( ج 1 ص 321 س 6 ) عنوانه « كلام جرى بينه وبين المسعودي في حدوث العالم »
( 4 ) القطعة الأولى والثانية
( 5 ) راجع الفصل الحادي عشر ( ص 308 وما يليها )
( 6 ) القطعة الثالثة والرابعة
( 7 ) راجع من فوق ص 182