بعضي را از زمان أو آخر « 1 » باشد مر آن بعض را اوّل باشد ، وآنچه مر بعضي را از زمان أو اوّل وآخر باشد أو محدث باشد . . .
( 2 ) وگروهى كه مر آن را جوهري گمان برند آنست « 3 » « 4 » كه چون آنچه زمان بر أو گذرنده است برخيزد زمان أو با أو برخيزد چنانكه هر كه بميرد زمان أو برخيزد . پس اگر فلك كه حركت أو برتر از همه حركات است برخيزد زمان بجملگى برخيزد . اما دهر نه زمان است بل زندگى زنده دارندهء ذات خويش است چنانكه زمان زندگى چيزيست كه مر أو را زنده - دارنده جز ذات اوست . ومر
هامش
( 1 ) آخر أو ك -
( 3 - 4 ) انست كه جنانك جيزى كه زمان ك
( 2 ) الترجمة وأما طائفة الذين توهموا أنّ ( الزمان ) جوهر ( فقد قالوا : ) انه إن ارتفع الشئ الذي يمضى عليه الزمان فقد ارتفع زمانه معه ، كما يرتفع زمان كل من يموت . فان ارتفع الفلك الذي حركاته أعلى من جميع الحركات فقد ارتفع الزمان بجملته . وأما الدهر فليس هو الزمان بل هو حياة الحىّ القائم بذاته كما أنّ الزمان حياة الأشياء التي لها حياة قائمة بغير ذاتها « * » . وليس للدهر
( * ) ورد مثل هذا القول في فقرة صغيرة في مجموعة راغب باشا رقم 1463 ورقة 89 ظ بعنوان « ما الفصل بين الدهر والزمان » . وهذه المجموعة تحتوى على مقالتين للرازي ( راجع من فوق ص 113 ) وعلى رسائل لأبى على مسكويه ولأبى خير الحسن بن سوار وغيرهما ، ولعل الفقرة لأحد هؤلاء المؤلفين ، وهاك نصها :
« إنّ الدهر هو عدد الأشياء الدائمة والزمان هو عدد الأشياء الزمانية ، وهذان العددان يعدّ ان الأشياء فقط ، أعنى الحياة والحركة . فإن كل عادّ إما أن يعدّ جزءا بعد جزء وإما أن يعدّ الكل معا . فإن كان هذا على ذاك قلنا : إنّ الشئ الذي يعدّ الكل هو الدهر ، والشئ الذي يعدّ الأجزاء جزءا بعد جزء هو الزمان . فقد استبان الآن وصحّ أنّ العدد اثنان فقط ، أحدهما يعدّ الأشياء الدائمة الروحانية وهو الدهر ، والآخر يعدّ الأشياء الجزئية الواقعة تحت الزمان وهو الزمان وهو عدد حركات الفلك »