وچون مر هيولى را از مكان چاره نيست وهيولى قديم است واجب آيد كه مكان قديم باشد
وزشت - كردن پسر زكريا « 3 » مر آن قول را بدان است كه گفت چون اندر عالم چيزى پديد همى نيايد مگر از چيزى ديگر اين حال دليل است بر آنكه ابداع محال است وممكن نيست كه خداى چيزى پديد آورد « 6 » نه از چيزى . وچون ابداع محال است واجب آيد كه هيولى قديم باشد ، وچون مر هيولى را كه قديم است از مكان چاره نيست پس مكان قديم است . ومر آن سخن نيكو ومعنى لطيف را بدين عبارت زشت باز گفت تا متابعان أو از بيدينان ومدبران عالم همى پندارند كه از ذات خويش علمي استخراج كرده است كه آن علم الهى است كه جز أو مر آن را كسى ندانست
وما از خداى تعالى توفيق خواهيم بر تأليف كتابي اندر ردّ مذهب محمد زكريا وجملگى أقوال آن اندر آن جمع كنيم بعد از آنكه مر
هامش
( 3 ) ابن زكريا ك -
( 6 ) بديد تواند آوردن ك
الترجمة
على قدرة اللّه الظاهرة . ولما لم يكن للهيولي بدّ من المكان وكانت الهيولى قديمة وجب أن يكون المكان قديم
أما تقبيح ابن زكرياء لهذا القول فهو بأن قال : لما كان لم يحدث في العالم شئ إلا عن شئ آخر صار هذا دليلا على أنّ الإبداع محال وأنه غير ممكن أن يحدث اللّه شيئا عن لا شئ . وإذا كان الإبداع محالا وجب أن تكون الهيولى قديمة . ولما كان لا بد للهيولي من المكان ثبت أنّ المكان قديم ( أيضا ) . فقد أعاد ذلك الكلام الحسن والمعنى اللطيف بهذه العبارة القبيحة كي يظن أتباعه من الملحدين ومدبرى العالم أنه استخرج من تلقاء نفسه علما - يعنى العلم الإلهىّ - لا يعرفه أحد سواه
ونحن نسأل اللّه تعالى أن يوفقنا إلى تأليف كتاب في الردّ على مذهب محمد بن زكرياء نجمع فيه جملة