تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
پس از أو چون محمد زكريا كه مر قولهاى إيران شهري را بألفاظ زشت ملحدانه باز گفته است ومعنيهاى أستاذ ومقدّم خويش را اندر اين معاني بعبارتهاى موحش ومستنكر بگذارد است ، تا كساني را كه كتب حكما را نخوانده باشند ظن اوفتد كه اين معاني خود استخراج كرده است واز آن قولهاى نيكو كه إيران شهري گفت است يكى اندر باب قديمى مكان است كه گفته است مكان قدرت ظاهر خداى است . ودليل بر درستى اين قول آن آورده است كه قدرت خداى آن باشد كه مقدورات اندر أو باشد ، ومقدورات اين أجسام مصوّر است كه اندر مكان است . وچون أجسام مصوّر كه مقدورات است از مكان بيرون نيستند درست شد كه خلا يعنى مكان مطلق قدرت خدايست قدرتى ظاهر كه همهء مقدورات اندر اويند . وزشت كردن محمد زكريا مر اين قول نيكو را نه چنان است كه گفت است قديم پنج است كه هميشه بودند وهميشه باشند يكى خداى وديگر نفس
هامش
الترجمة جاء بعده وقبح أقوال الإيرانشهرىّ بألفاظ شنيعة إلحادية وغير معاني أستاذه المقدّم إلى تلك المعاني بعبارات موحشة مستنكرة ، حتى يظنّ كل من لم يقرأ كتب الحكماء أنه استخرج تلك المعاني بنفسه ومن الأفوال الحسنة التي قالها الإيرانشهرىّ ما ذكره في باب قدم المكان إذ قال : إنّ المكان قدرة اللّه الظاهرة . واستدلّ على صحة هذا القول بأنّ قدرة اللّه هي ما يشمل المقدورات ، وأما المقدورات فهي الأجسام المصوّرة التي في المكان . وإذا كانت الأجسام المصوّرة التي هي المفذورات لا تستطيع أن تكون خارج المكان ثبت أنّ الخلاء يعنى المكان المطلق هو قدرة اللّه ، اى قدرة ظاهرة تشمل جميع المقدورات . وتقبيح محمد بن زكرياء لهذا القول الحسن ليس هو فيما قاله من أنّ القدماء الخمسة كانت دائما وتكون دائما