تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قول دليل براي دعوى « 1 » ايشان آن آوردند كه گفتند هيولى قديم است ، از بهر آنكه مر هيولى را جزوهاى نامتجزّى نهادند كه مر هر يكى را از آن عظمى است كه از خوردى تجزيت نپذيرد تا چون مر چيزى با عظم را كه مر أو را از مكان چاره نيست قديم گفتند بضرورت مر مكان را قديم بايست گفتن

نقل گفتار ايران‌شهرى در قدم هيولى ومكان

واز قولهاى نيكو كه حكيم إيران شهري اندر قديمى هيولى ومكان گفتة است ومحمد زكرياى رازي مر آن را زشت كرده است آن است كه ايران‌شهرى گفت كه ايزد تعالى هميشه صانع بود ووقتي نبود كه مر أو را صنع نبود تا از حال بيصنعى بحال صنع آمد وحالش بگشت . وچون واجب « 11 » است كه هميشه صانع بود واجب آيد كه آنچه صنع أو بر أو پديد آيد « 12 » قديم باشد . وصنع أو بر هيولى پديد آينده است ، پس هيولى قديم است ، وهيولى دليل قدرت ظاهر خداى است .
هامش
( 1 ) دعوى ايشان وزانكه كفتند ك - ( 11 ) واجب آمد ب - ( 12 ) بديد آمد ب
الترجمة وذلك أنهم وضعوا أنّ للهيولي أجزاء لا تتجزىء وأنّ لكل واحد من تلك الأجزاء عظما لا يقبل التجزئة لصغره . فلما قالوا بقدم شئ ذي عظم لا بدّ له من مكان وجب ضرورة أن يقال انّ المكان قديم ( أيضا ) نقل كلام الإيرانشهرىّ في قدم الهيولى والمكان ومن الأقوال الحسنة التي ذهب إليها الحكيم الإيرانشهرىّ في قدم الهيولى والمكان وكان محمد ابن زكرياء يقيحها ما قاله الإيرانشهرىّ من أنّ اللّه تعالى لم يزل صانعا ولم يكن له وقت لا صنع له فيه حتى ينتقل من حال عدم الصنع إلى حال الصنع وتتغير حاله . ولما وجب أنه لم يزل صانعا وجب ( أيضا ) أن يكون ما ظهر فيه صنعه قديما . على أنّ صنعه يظهر في الهيولى ، فالهيولى قديمة وهي دليل