تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
آنگاه گفت است كه چگونگيهاى أجسام از گرانى وسبكى وتاريكى وروشنى وجز آن بسبب اندكى خلا وبيشترى آنست كه با هيولى آميخته است تا چيزى سبكست وچيزى گرانست وچيزى روشن است وچيزى تاريك است ، از بهر آنكه چگونگى عرض « 4 » « 5 » است وعرض محمول باشد بر جوهر وجوهر هيولى است . واز اين جمله كه ياد كرديم مغز سخن محمد زكرياى رازي است اندر هيولى وبرهان كرده است محمد زكريا بر آنكه هيولى قديم است وروا نيست كه چيزى پديد آيد نه از چيزى بدانچه گفته است ابداع اعني چيزى كردن نه از چيزى بمقصود « 9 » كننده چيزى نزديكتر است از تركيب ، يعنى « 10 » اگر خداى مردم را ابداع كردى تمام بيكبار مقصود أو زودتر از آن بحاصل شدى كه به چهل سال مر أو را همى تركيب كند ، واين يك مقدّمه است . آنگاه گويد - كه صانع حكيم از كارى كه آن بمقصود أو نزديكتر باشد سوى كارى كه آن از مقصود أو دورتر باشد
هامش
( 4 - 5 ) عرض است ونه عرض ك - ( 9 ) وبمقصودكننده ب - ( 10 ) يعنى كه خداى ك - ( 10 - 11 ) مقصود أو از أو زودتر بحاصل شدى كه بمهل مر أو را ك
الترجمة وهناك قال : إنّ كيفيات الأجسام من ثقل وخفة وظلمة ونور وغيرها إنما ترجع إلى قلة أو كثرة الخلاء الذي امتزج بالهيولى فصار شئ ما خفيفا وآخر ثقيلا وشئ ما مضيئا وآخر مظلما ، لأنّ الكيفية عرض والعرض محمول على الجوهر والجوهر هو الهيولى . وفي هذه الجملة التي عرّفناها زبدة قول محمد بن زكرياء الرازىّ في الهيولى وقد جاء محمد بن زكرياء ببرهان على قدم الهيولى وعلى أنه لا يجوز أن يكون شئ من لا شئ ، فقال إنّ الإبداع - أعنى إحداث شئ من لا شئ - عند صانع شئ مقصود أقرب تناولا من التركيب ، يعنى لو أن اللّه أبدع الآدميين إبداعا تاما دفعة واحدة لكان مقصوده أقرب إلى التنفيذ من أن يركبهم في خلال أربعين سنة ، وهذه هي المقدمة الأولى . ويقول إنّ الصانع الحكيم لا يرجح فعل ما هو أبعد من مقصوده على فعل ما هو أقرب من مقصوده إلا إذا كان
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 224 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس