تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
است وليكن آن تركيب بخلاف اين تراكيب است . ودليل بر درستى اين قول - آنست كه مر فلك را حركت نه سوى ميانهء عالمست ونه سوى حاشيت عالم است . از بهر آنكه جسم أو سخت فراز آمده نيست چون جوهر زمين تا مر جاى تنگ را بجويد چنانكه زمين جسته است ، ونيز سخت گشاده نيست چون جوهر آتش وجوهر هوا تا از جاى تنگ بگريزد كاندر أو نگنجد . وحركت مستقيم جز بر اين دو جهت نيست ، وعلّت اين دو حركت از اين دو است كه گفتيم « 7 » كه مر جرم طبيعي را از حركت طبيعي چاره نيست . پس چون فلك را تركيب جز اين دو تركيب بود چون بجنبد حركت أو باستدارت آيد . وبا اين تركيب با اوست حركت أو همچنين آيد از بهر آنكه مر أو را جاى از جاى ديگر در خورد تر نيست چنانكه مر جرم سخت را جاى تنگ در خورد است « 11 » « 12 » ومر جرم گشاده را جاى گشاده در خورد است
هامش
( 7 ) كه كفتيم وكفتند كه ب - ( 11 و 12 ) درخور است ب
الترجمة تراكيب تلك ( الأجسام الأخر ) . والدليل على صحة هذا القول أنّ حركة الفلك لا تتوجه إلى وسط العالم ولا إلى أطرافه . لأن جسمه ليس في غاية التجمع مثل جوهر الأرض حتى يلتمس مكانا ضيقا كما فعلت الأرض ، وليس أيضا في غاية التفرّق مثل جوهر النار وجوهر الهواء حتى يفرّ من المكان الضيق الذي لا يحتبس فيه . وليست هناك حركة مستقيمة في غير هاتين الجهتين ، فإن علة هاتين الحركتين من هاتين ( الجهتين ) كما قلنا ، لأنه لا بد للجرم الطبيعي من الحركة الطبيعية . فلما كان للفلك تركيب غير هذين التركيبين فإنه عندما يتحرك تأخذ حركته شكل الاستدارة . وحركته هذه راجعة إلى تركيبه لأنه ليس هناك مكان أليق من مكان آخر كما يليق للجرم الكثيف المكان الضيق وللجرم المتفرق المكان المفتوح ( المتسع )