تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ميل نكند مگر آنگاه كه از وجه آسان‌تر ونزديكتر متعذّر باشد ، واين ديگر مقدّمه است . آنگاه گويد نتيجة از اين دو مقدّمه آن آيد كه واجب آيد كه وجود چيزها از صانع عالم بابداع باشد نه بتركيب . وچون ظاهر حال بخلاف اين است ووجود چيزها بتركيب است نه بابداع لازم آيد كه ابداع متعذّر است از بهر آنكه هيچ‌چيز « 5 » « 6 » اندر عالم همى پديد نيايد مگر بتركيب أزين أمهات كه أصل آن هيولى است وگويد كه استقراى « 8 » كلّى بر اين برهان باشد . وچون هيچ‌چيز در عالم پديد نيايد مگر از چيزى ديگر واجب آيد كه پديد آمدن طبايع از چيزى بوده است كه آن چيز قديم بوده است وآن هيولى بوده است . پس هيولى قديم است وهميشه بوده است وليكن مركب نبوده است بلكه گشاده بوده است . ودليل بر درستى اين قول آنست كه گويد كه چون أصل جسم يك چيز است كه آن هيوليست واندر اين جسم كلّى كه عالم است جزوهاى هيولى بر يكديگر اوفتاده است
هامش
( 5 - 6 ) هيج‌جيز از هيج‌جيز اندر عالم ك - ( 8 ) اسقراى كلى بر اين ، صححنا ( راجع ص 236 س 13 ) : استواء كلى برابر ، كذا في الطبعة
الترجمة غير قادر على فعل الوجه الأسهل والأقرب ، وهذه هي المقدمة الثانية . ثم يقول : ونتيجة هاتين المقدمتين أنه وجب أن يكون وجود ( جميع ) الأشياء من صانع العالم بالإبداع لا بالتركيب . ولما كان ظاهر الحال بخلاف ذلك وكانت الأشياء تحدث بالتركيب لا بالإبداع لزم أنه لا يقدر على الإبداع لأنه لا يحدث شئ في العالم إلّا بالتركيب من تلك الأمهات التي أصلها الهيولى ويقول : إنّ الاستقراء الكلىّ برهان على هذا . ولما كان لا يحدث شئ في العالم إلّا من شئ آخر وجب أن يكون حدوث الطبائع من شئ ( غيرها ) وأن يكون ذلك الشئ قديما ، وهذا هو الهيولى . وإذن فالهيولى قديمة لم تزل غير أنها لم تكن مركبة بل كانت متفرقة . والدليل على صحة هذا الكلام أنه يقول : إنه لما كان أصل الأجسام شيئا واحدا وهو الهيولى وكانت أجزاء
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 225 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس