تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
پس گفته است اندر قول اندر هيولى كه تركيب أجسام از آن اجزاى نامتجزّى است وگشاده شدن تركيب أجسام عالم سوى « 2 » آن اجزا باشد بآخر كار عالم . وهيولى مطلق آن است

دليل قدم هيولى وبيان پديد آمدن عناصر بمذهب محمد زكريا

وگفته است وقديم است از بهر آنكه روا نيست كه چيزى قائم بذات چيزى كه جسمت باشد نه از چيزى موجود شود ، كه عقل مر اين سخن را نپذيرد . وگفته است از آن جزوهاى هيولى آنچه سخت فراز آمده است ازو جوهر زمين آمده است ، وآنچه « 9 » « 10 » گشاده‌تر فراز آمده است از أو جوهر آب آمده است ، وآنچه ازو نيز گشاده‌تر فراز
هامش
( 2 ) سوى آن جزو باشد ب - تا آخر كار ك - ( 9 - 10 ) وآنجه از هوا كشاده‌تر فراز آمده است جوهر آتش آمده است ب
الترجمة ثم قال عند كلامه في الهيولى : إن تركيب الأجسام من تلك الأجزاء التي لا تتجزأ ، وسينتهى تفرّق تركيب أجسام العالم في آخر أمر العالم إلى تلك الأجزاء بعينها . وهذه هي الهيولى المطلقة الدليل على قدم الهيولى وبيان حدوث العناصر على مذهب محمد بن زكرياء وقال : إنّ ( الهيولى ) قديمة لأنه لا يجوز أنّ شيئا يقوم بذات غيره - ( لا سيما ) إذا كان جسما - يحدث من لا شئ لأنّ العقل لا يقبل مثل هذا القول . وقال : إنّ ما صار من أجزاء الهيولى متجمعا جدا كان منه جوهر الأرض ، وما صار أكثر تفرّقا « * » من ( جوهر الأرض ) كان منه جوهر الماء ، ثم إنّ ما صار أكثر تفرّقا من ( جوهر الماء ) كان منه جوهر الهواء ، وما صار أكثر تفرّقا من جوهر الهواء كان منه جوهر النار ( * ) حرفيا : انفتاحا ، اى تفرقا ، أو تخلخلا
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 221 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس