أصحاب هيولى چون إيران شهري ومحمد زكرياى رازي وجز ايشان گفتند كه هيولى جوهري قديم است . ومحمد بن زكريا پنج قديم ثابت كرده است يكى هيولى وديگر زمان وسه ديگر مكان وچهارم نفس وپنجم بارى سبحانه وتعالى عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا . وگفته است كه هيولى مطلق جزوها بوده است نامتجزّى چنانكه مر هر يكى را از أو عظمى بوده است ، از بهر آنكه آن جزوها كه مر هر يكى را از أو عظمى نباشد بفراز آمدن « 7 » آن چيزى نباشد كه مر أو را عظمى باشد . ونيز مر هر جزوى را از أو عظمى روا نباشد كز آن خردتر عظمى روا باشد كه « 8 » « 9 » باشد ، چه اگر مر جزو هيولى را جزو باشد أو خود جسم مركب باشد نه هيولى مبسوط باشد ، وهيولى كه مر جسم را مادة است مبسوطست
هامش
( 7 ) وبفراز آمدن ك - عظم باشد ب -
( 8 - 9 ) كه اكر ك
الترجمة
قال أصحاب الهيولى من أمثال الإيرانشهرىّ « * » ومحمد بن زكرياء الرازىّ وغيرهما انّ الهيولى جوهر قديم . وأما محمد بن زكرياء فقد أثبت خمسة قدماء أحدها الهيولى والثاني الزمان والثالث المكان والرابع النفس والخامس الباري سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا . وقال :
ليست الهيولى المطلقة سوى أجزاء لا تتجزء ، بحيث أن يكون لكل واحد ( من تلك الأجزاء ) عظم . لأنه لو لم يكن لكل واحد من تلك الأجزاء عظم لم يحصل بتجمعها شئ له عظم .
وأيضا لا يجوز أن يكون لأي جزء من ( الجزء الذي لا يتجزأ ) عظم حتى يجوز أن يوجد عظم أصغر مما عليه ( الجزء الذي لا يتجزأ ) . وذلك أنه لو كان لجزء الهيولى جزء لكان الجزء نفسه جسما مركبا ولم تكن الهيولى مبسوطة « * » ، مع أنّ الهيولى التي هي مادّة الجسم مبسوطة
( * ) أما الإيرانشهرى هذا فراجع ما قلناه فيه في المقدمة
( * ) اى بسيطة