المخالطة . وأيضا فالنفس لمخالطتها الهيولى « 36 » تكتسب من الفضائل العقليّة ما لم تكن موجودة لها . فلهذين العرضين « 37 » لم يمنع البارئ النفس - من التعلّق بالهيولى
هامش
( 36 ) بمخالطتها الهيولى ط - ما لم يكن موجودا لها ط -
( 37 ) ولهذين الغرضين ط
بحقائق الأشياء وماهياتها - أعنى قبل التعلق - وناقصة عادمة الكمالات و ( الفضائل العقلية ) « 2 » والعملية فتعلقت بالهيولى لتكون آلة معينة لها على اكتساب الفضائل والعلوم . ( فلهذين العرضين ) « 3 » ( اللذين ) لم يمنعا ( النفس ) من التعلق بالهيولى لا يقال « 6 » لو كان البارئ تعالى تام العلم والحكمة لخلق للنفس « 4 » العلم بمضار ذلك التعلق ومفاسده وخلق لها أيضا الفضائل العقلية والعملية بدون واسطة ذلك التعلق . لكنا نقول الملازمة ممنوعة - وإنما ( كانت ) تصدق لو كانت النفس قابلة للعلم بدون التعلق بالأبدان وهو ممنوع ، فان النفس لا تقبل شيئا من العلوم إلا بهذه الآلة والواسطة