2 كتاب منهاج السنة النبوية لتقى الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
( طبعة مصر 1321 ) ج 1 ص 97 : « 1 »
ولهذا لما ذكر ابن سينا في إشاراته أقوال القائلين بالقدم والحدوث لم يذكر إلا قول من أثبت قدماء مع اللّه تعالى غير معلولة كالقول الذي يحكى عن ذيمقراطيس بالقدماء الخمسة واختاره ابن زكرياء المتطبب وقول المجوس القائلين بأصلين
3 كتاب الأزمنة والأمكنة لأبى على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الاصفهاني
« 2 » ( طبعة حيدرآباد 1332 ) ج 1 ص 143 - 152
واعلم أن الذين زعموا أن الزمان شئ غير الليل والنهار وغير دوران الفلك وليس بجسم ولا عرض ثم قالوا لا يجوز أن يخلق اللّه شيئا إلا في وقت ولا يفنى الوقت فتقع أفعال لا في أوقات - لأنه لو فنى الوقت لم يصح تقدم بعضها على بعض ولا تأخر بعضها عن بعض ولم يتبين ذلك فيها وهذا محال - ، قولهم داخل في - أقوال الذين يقولون إن الزمان والمكان المطلقين - ويعرب عنهما عند التحقيق بالدهر والخلاء - جوهران قائمان بأنفسهما . والكلام عليهم يجئ بعد تنويع فرقهم وبيان طرقهم
هامش
( 1 ) راجع أيضاS . Pinesفي مجلةRevue des Etudes Juivesسنة 1938 ص 5
( 2 ) المتوفى سنة 421 ه ، راجع معجم الأدباء لياقوت ج 2 ص 103 ، وبغية الوعاة للسيوطي ص 159