تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وأخذ أن يصحح هذا الرأي باستقراء هذه البلايا ليقاوم كلّ ما يزعم أهل الحق من إفضال الإله وجوده البيّن وكونه تعالى الخير المحض وكل ما يصدر عنه خير محض بلا شك وسبب هذا الغلط كله كون هذا الجاهل وأمثاله من الجمهور لا يعتبر الوجود إلا كشخص إنسان لا غير ويتخيل كل جاهل أن الوجود كله من أجل شخصه وكأن ليس ثم وجود إلا هو فقط . فان جاءه الأمر بخلاف ما يريد قطع قطعا أن الوجود كله شر . فلو اعتبر الإنسان الوجود وتصوره وعلم نزارة حظه منه لتبين له الحق واتضح يظهر من هذه القطعة أنّ الرازىّ بسط في كتاب العلم الإلهىّ فلسفته في اللذات والآلام التي عالجها في غير كتاب من تصانيفه . راجع أيضا ما أورده عنه وعن الحرنانيين نجم للدين الكاتبي في القطعة المذكورة في الفصل التالي ( ص 206 - 207 ) ، وكذلك ما أورده في هذا الصدد فخر الدين الرازىّ في كتاب الأربعين في أصول الدين ( طبعة حيدرآباد 1353 ) ص 294

7 كتاب طبقات الأمم للقاضي أبى القاسم صاعد بن أحمد بن صاعد الأندلسي

( المتوفى سنة 462 ه ) نشره الأب لويس شيخو ، بيروت 1912 ، ص 33 « 1 » : قال صاعد : وقد صنف جماعة من المتأخرين كتبا على مذهب فيثاغورس وأشياعه وانتصروا فيها للفلسفة الطبيعية القديمة . وممن صنف في ذلك أبو بكر محمد
هامش
( 1 ) راجع أيضاR . Blache ? re , S ' id al - Andalus $ 210 $ kit b Tabaq t al - Umam ( Livre des Cate ? gories des Nations ) , traduction . Paris 1935 ( - Publ . de L'Inst . des Hautes Etudes Marocaines . t . XXVIII ) , p . 74 - 75 .
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 180 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس