گفتار محمد زكريا در لذّت ديدن نكورويان وشنودن آواز خوش
واندر لذّت نگرستن سوى نيكورويان گويد كه آن از آن باشد كه مردم از جفت ناموافق زشت روى سير شده باشد واز طبيعت بيرون آمده . واندر لذّت شنودن آواز خوش گويد هم اين ترتيب موجود است از بهر آنكه هر كه آواز باريكى « 6 » را بشنود از شنودن آواز سطبر سپس از آن لذّت يابد .
وگويد هرچند مردم را از ديدن روشنائى لذّت يابد چون روشنائى را بسيار بيند از چشم فراز كردن وتيرگى نيز لذّت يابد
اين جمله كه ياد كرديم قول محمد زكرياست اندر مقالتي كه مر آن را مفرد « 10 » « 9 » بر شرح لذّت بنا كرده است ، وما گوئيم اندر اين معنى آنچه حق است وتناقض قول اين مرد بعقلا نمائيم بتوفيق اللّه تعالى
در رد قول محمد زكريا
گوئيم كه اين مرد بآغاز مقالت گفتست كه لذت حسى چيزى نيست مگر
هامش
( 6 ) كه بآواز باريك خو كرده باشد وبسيارى بشنود از شنودن آواز خوش -
( 9 - 10 ) مفرد تفسير شرح لذت كرده است
الترجمة قول محمد بن زكرياء في اللذة التي تحصل من رؤية حسان الوجوه وسماع الصوت الجميل
ويقول في لذة النظر إلى حسان الوجوه : إنّ هذا يحدث بأنّ الرجل يملّ من رفيق غير موافق قبيح الوجه ويخرج عن طبيعته . وفي لذة سماع الصوت الجميل مثل هذا الترتيب لأنه إذا سمع صوتا رفيعا بعد سماعه لصوت غليظ وجد من ذلك لذة . ويقول : إنّ الرجل وإن كان يجد لذة من رؤية النور فإنه إن أكثر من رؤيته النور يجد أيضا لذة في إغماض العين والظلمة
وهذه جملة ما بيناه مما قاله محمد بن زكرياء في مقالة أفردها لشرح اللذة ، ونحن نقرر في هذا المعنى ما هو الحق ونوضح تناقض قول الرجل لمن يعقل بتوفيق اللّه تعالى