ورنج چيزى نيست مگر بيرون شدن از طبيعت وطبيعت نه رنج است ونه لذّت . آنگاه گويد وچون بيرون شدن از طبيعت اندكاندك « 2 » باشد وباز گشتن بطبيعت بيكدفعت باشد درد پيدا نيايد ولذت پيدا آيد ، وچون بيرون شدن از طبيعت بيكدفعت باشد باز آمدن بدو اندك - اندك باشد درد پيدا آيد ولذّت پيدا نيايد . پس گويد مر آن باز آمدن را بطبيعت بيكدفعت لذّت نام نهادند هرچند كه آن راحت بود از رنج
وگويد مثال اين چنان باشد كه مردم را گرسنگى وتشنگى اندكاندك رنجاند وآن مر أو را بيرون شدن است از طبيعت ، تا چون سخت گرسنه يا تشنه شود آنگاه بيكبار طعام يا شراب بخورد تا بحال خويش كز آن پيش بر آن بود بازرسد از آن لذّت يابد . ولذّت پيدا آيد مر أو را بدانچه بيكدفعت بطبيعت بازآمد ورنج گرسنگى يا تشنگى كه مر أو را اندكاندك از طبيعت بيرون برده بود پيدا نيامدش . ومر آن باز آمدن را بحال بىرنجى لذّت گفتند وآن
هامش
( 2 ) اندكاندك درو بيدا آيد وباز ك
الترجمة
بشئ سوى الخروج عن الطبيعة وأنّ الطبيعة ليست بألم ولا لذة . وههنا يقول : إذا حدث الخروج عن الطبيعة شيئا فشيئا وحدث الرجوع إلى الطبيعة دفعة واحدة لا يظهر الألم وتظهر اللذة ، وإذا حدث الخروج عن الطبيعة دفعة واحدة وحدث الرجوع إليها شيئا فشيئا يظهر الألم ولا تظهر اللذة . ثم يقول : ويسمون لذة ذلك الرجوع إلى الطبيعة دفعة واحدة وذلك لأنها راحة من الألم
ويقول : مثال ذلك أن يتألم رجل من الجوع والعطش شيئا فشيئا وهذا عبارة عن خروجه عن الطبيعة ، حتى إذا بلغ غاية الجوع والعطش فأكل وشرب مرة واحدة فعاد بذلك إلى حالته التي كان عليها من قبل وجد من ذلك لذة . وحصلت له اللذة لأنه رجع إلى الطبيعة دفعة واحدة ، ولم يحصل له الألم من الجوع والعطش اللذين خرجا به شيئا فشيئا عن الطبيعة . ويسمون ذلك