تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
چيزى نبود مگر راحت از آن رنج خورد خورد كه جمله شده « 1 » بود بيكدفعت وگويد چون باز از حال تندرستى كسى را ناگاه جراحتي رسد كه بدان از حال طبيعي خويش بيكدفعت بيرون شود از آن درد ورنج يابد ، وچون بروزگار آن جراحت أو اندك‌اندك بحال درستى بازآيد لذّت هيچ نيابد . پس مر آن بيرون شدن را از طبيعت بيكدفعت درد ورنج گفتند كه پيدا آمد ومر آن باز آمدن را بحال اوّل لذّت نگفتند كه پيدا نيامد « 6 »

گفتار محمد زكريا در لذّت مجامعت

آنگاه اندر لذّت مجامعت گويد آن نيز بدان است كه مادّنى همه جمله شود اندر مكاني كه آن مكان بغايت بيداريست وبنهايت يابندگى « 9 » حس است . وچون آن مادّت بزمان دراز جمع شود وبيكبار از آنجا بيرون آيد از آن همى لذّت حاصل شود . وگويد آن لذّت بر مثال لذّتى است كه مردم از خاريدن « 11 » گرى يابد
هامش
( 1 ) شده بود : يعنى رفته بود ، على هامش ك - ( 6 ) بيدا نباشد ك - ( 9 ) بايندكى ب - ( 11 ) خاريدن كر ك
الترجمة الرجوع إلى الحالة التي ليس فيها ألم باسم اللذة وهي ليست بشئ سوى الراحة من ذلك الألم الذي حصل قليلا قليلا وذهب بجملته دفعة واحدة ويقول : إذا أصيب إنسان فجأة وهو في حال سلامته بجراح وخرج بذلك دفعة واحدة عن حالته الطبيعية فإنه يجد من ذلك أذى وألما . وحينما ترجع جراحه شيئا فشيئا إلى حال الصحة فإنه لا يجد من ذلك لذة . وعلى هذا فقد أطلقوا اسم الأذى والألم على الخروج عن الطبيعة دفعة واحدة لأنه ظهر ، ولم يطلقوا اسم اللذة على الرجوع إلى الحالة الأولى إذ أنه لم يظهر قول محمد بن زكرياء في لذة الجماع ويقول في لذة الجماع إنها تحصل من اجتماع مادة في مكان بحيث يصبح ذلك المكان غاية في اليقظة ونهاية في الإحساس . فإذا طال اجتماع تلك المادة وخرجت من هناك فورا حصلت من ذلك لذة . ويقول : إنّ تلك اللذة تشبه اللذة التي يجدها الإنسان من دغدغة الجرب