آنگاه همى آن تأثير كه همى لذّت رساند باثرپذير درد ورنج رساند . واز بهر آن چنين است كه گويد كه چون مر آن تأثير پيشين را زايل كند ومر اثرپذير را بحال طبيعي بازدارد باز مر اثرپذير را از طبيعت بديگر جانب بيرون بردن گيرد واز بيرون شدن از طبيعت مر اثرپذير را رنج حاصل شود . پس آن تأثير از بازپسين تا همى مر اثرپذير را سوى حال طبيعي أو بازآورد لذّت بدو همى رساند ، وچون اثرپذير بحال طبيعي خويش باز رسد لذّت از أو بريده شود .
آنگاه آن تأثير بازپسين دايم گشت ومر أو را از جانب ديگر از طبيعت بيرون بردن گرفت باز مر أو را رنجانيدن گرفت . پس گويد پيدا شد كه حال طبيعي مر اثرپذير را چون واسطه است ميان بيرون شدن از طبيعت - كزان درد ورنج آيد وميان باز آمدن بطبيعت كز آن لذّت وآسانى يابد ، وآن حال كه طبيعت است نه رنج است ونه لذّت
گفتار پسر زكريا
آنگاه پسر زكريا مر اين قول را شرح كند وگويد كه مثال اين
هامش
( 5 ) تا : سقط ك -
( 6 ) جون : سقط ك -
( 12 ) بسر محمد زكريا ك ب
الترجمة الطبيعية فإنّ عين التأثير الذي أحدث اللذة في المتأثر يحدث ( فيه ) الأذى والألم . ومن أجل هذا يقول : فإذا أزيل ذلك التأثير الأول وأعيد المتأثر إلى الحالة الطبيعية ثم أخرج المتأثر عن الطبيعة إلى الجانب الآخر حصل للمتأثر ألم لخروجه عن الطبيعة . فإن كان ذلك التأثير الأخير أعاد المتأثر إلى حالته الطبيعية أحدث فيه اللذة ، وحينما يرجع المتأثر إلى حالته الطبيعية فإنّ اللذة تنقطع عنه . وإن استمرّ حينئذ ذلك التأثير الأخير وأخذ في إخراجه عن الطبيعة من الجانب الآخر أخذ ثانية في إيلامه . ثم يقول : فقد ظهر أنّ الحالة الطبيعية للمتأثر كوسط بين الخروج عن الطبيعة الذي يؤدّى إلى الأذى ولألم وبين الرجوع إلى الطبيعة الذي تحدث عنه اللذة والراحة ، أما الحالة الطبيعية فليست ألما ولا لذة
كلام ابن زكرياء
وهنا يشرح ابن زكرياء هذا القول فيقول : مثال ذلك أنّ رجلا يكون في دار ليست باردة إلى حدّ